أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)

أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)

انشىء هذا المنتـدى للتواصــل مع رجال التربية و من يهمهم مـواكبة مستجدات المنظومة التربوية الحديثة في المرحلة الابتدائية. * مرحـبـا بكـم فـي مـنـتـداكــم *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تدرج سنوي بالكفاءات للسنة 4 رياضيات .
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:42 pm من طرف Admin

» التدرج السنوي بالكفاءات للسنة الثانية ابتدائي : لغة عربية / رياضيات .
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:35 pm من طرف Admin

» مواضيع خاصة بتكوين الأساتذة .
الإثنين أغسطس 08, 2016 4:08 am من طرف Admin

» مواضيع خاصة بتكوين الأساتذة .
الإثنين أغسطس 08, 2016 4:00 am من طرف Admin

» خاص بتحدي القراءة
السبت أبريل 23, 2016 7:10 pm من طرف Admin

» الوثيقة المرافقة المعدلة
السبت أبريل 23, 2016 6:18 pm من طرف Admin

» ملخص لأهم مصطلحات الجيل الثاني .
السبت أبريل 23, 2016 6:09 pm من طرف Admin

» مضامين مناهج الجيل الثاني 2016/2017
السبت أبريل 23, 2016 5:44 pm من طرف Admin

» وثيقة تقديم المقاربة بالكفاءات.
الخميس مارس 10, 2016 1:44 am من طرف Admin

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 الخصائص النمائية لطفل التربية التحضيرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 26/11/2011

مُساهمةموضوع: الخصائص النمائية لطفل التربية التحضيرية    الإثنين أبريل 13, 2015 12:09 am

الخصائص النمائية لطفل التربية التحضيرية
مقدمة :
إن معرفة خصائص نمو الطفل في مرحلة التربية التحضيرية ذات أهمية قصوى لكل شخص له علاقة بالتربية في هذه المرحلة من العمر بحيث أن كل عمل تربوي يجب أن يؤسس على معرفة علمية لهذه الخصائص و لا يمكن أيضا أن يحقق غاياته بدون هذه المعرفة .
وبالتالي فإن المعرفة العلمية بالخصائص النمائية خاصة لدى طفل التربية التحضيرية والمشكلات التي تواجهه في سيرورة النمو هذه تفسح المجال واسعا أمام المربية وغيرها من الشركاء لفهم هذه الخصائص ومن ثم محاولة الحيلولة دون وقوع هذه المشكلات من خلال تلبية حاجيات الطفل وبناء استراتيجيات عمل ترتكز على الفوارق الفردية سواء في حل المشكلات أو تلبية الحاجات ومن باب أولى الخصائص النمائية .
وكل هذه المعرفة تسمح للمربية بمرافقة الطفل في سيرورة نموه من جهة و سيرورة تعلماته من جهة أخرى .
ونظرا للتطور الحاصل في مجال علم النفس وعلوم التربية فإنه ينبغي على المربية أن تحرص على توسيع معارفها عن طريق التكوين بأنواعه الذاتي والمستمر.

خصائص الطفولة :
لمرحلة الطفولة خصائص لابد من محاولة التعرف علها لفهم الطفل أكثر بشكل علمي ومن ثم الاستجابة لمتطلباته وحاجاته بشكل دقيق سيما تعلماته. لذلك نحاول في هذا الجزء التعرف على هذه الخصائص وربطها بالجانب التطبيقي .

1 – التطور الحركي:
في هذه المرحلة تزداد سرعة الجري عند الطفل ومشيه يكون أكثر تعقيدا كأن ينقل قدميه واضعا كعب الأولى أمام أصابع الثانية... ويتمكن أيضا من الاستجابة لأنغام الموسيقى ويرقص ، ويرمي الكرة لمسافة بعيدة تزيد عن خمسة أمتار . وهذه الكفاءات واردة في المنهاج ، بحيث يكتشف الطفل إمكاناته الجسمية ومن ثم يختبر إمكاناته الحسية الحركية ليندمج بعدها في جماعة اللعب ويؤدي أنشطة جسمية بسند موسيقي .
في هذه المرحلة أيضا ،يكون الطفل قد اكتسب قدرا أكبر من السيطرة على حركاته وقد يبدو للوهلة الأولى أنه قد أصبح أقل نشاطا من السابق ولكنه في الحقيقة قد تعلم أن ينفذ الحركة بصورة أكثر مهارة وفاعلية.وفي هذه الفترة يكون الطفل أكثر استعدادا لزيادة إتقان مهاراته الحركية من جهة مع إمكانية استعمال هذه المهارات لاكتساب المعرفة ولتفهم ما حوله من جهة أخرى ليستفيد بشكل إيجابي من هذه المهارات كالركض والقفز والتسلق والسباحة ... وهذه المعايير الأربعة تم التكفل بها في التربية الإيقاعية والرياضية وتم بناء المنهاج على هذا الأساس .

2 – التطور الاجتماعي:
يزداد اهتمام الأطفال بأنفسهم في هذه الفترة وظهر ذلك من خلال استعراض الطفل لعلاقاته مع غيره.كما يظهر لدى الطفل ما يعرف بالشعور بالذات بحيث يبدأ هنا في وصف ذاته بدقة بدل اعتماده على لونه وشكله ... يصف شعوره (حزين ، سعيد ) أي أنه يبدأ في فهم نفسه وغيره وهذا ما أكدنا عليه من خلال كفاءة التعرف على الذات وإثباتها في معظم الأنشطة خاصة اللغوية والاجتماعية .
كما يتأثر شعور لطفل في هذه المرحلة بنظرة الآخرين له، وفي الحقيقة فإنه من خلال هذه الفترة يكوّن فكرة وصورة عن نفسه تلازمه طول عمره، بمعنى أنها ستحدد طبيعة العلاقة مع الراشدين لذلك لابد من تقييمه إيجابيا وباستمرار. كما يبدأ الطفل في هذه المرحلة بوصف غيره عن طريق المظهر الخارجي ليصف الناس بعد ذلك بتصرفاتهم، وهذا ما قمنا بعرضه في كفاءة التعايش مع الآخرين، وفي تنظيم التعلم على أساس العمل في جماعة (التنشئة الاجتماعية ).



3 – التطور الاجتماعي والعاطفي للطفل :
يظهر هذا التطور من خلال :
أ – الصداقات:
عند دخول الطفل الروضة أو المدرسة تظهر هنالك تحديات جديدة في حياته لم يعتد عليها في محيط عائلته ولم يجربها من قبل ، وبالتالي يصبح وجود الأصدقاء أمرا مهما وضروريا للطفل لأنهم يكونون مصدر راحة وأمان للطفل ومن هنا تتبين لنا أهمية التربية التحضيرية ليس فقط من حيث التعلمات ولكن من حيث التنشئة الاجتماعية أيضا .
ب – تفهم وجهة نظر الآخرين :
الطفل في هذه المرحلة بحاجة لتعلم الاستماع والإنصات لوجهات نظر الغير واحترامها لأنه بذلك يبدأ بالتعاون والإدراك ويكون سلوكه إيجابيا وهذه الكفاءات (الإصغاء، التعاون، تبادل الآراء مع الآخرين، النقد... ) مدرجة في مختلف الأنشطة.
ج – الالتزام بالقواعد والأنظمة :
في هذه السن يحب الأطفال الألعاب التي لها قواعد محددة وثابتة لأن هذه القواعد تنظم اللعب وتكون ملزمة للجميع ، هنا يبدأ الشعور بالصح والخطأ عند الطفل . وهذا ما يجعل الطفل يضع المعايير الدقيقة له ولغيره من الأطفال .وهذا ما يسهل للأطفال إيجاد ووضع الحلول لأية صعوبات أو مشاكل قد تواجههم أثناء عملية اللعب .وهذا ما نستشفه من خلال الكفاءات الواردة في المنهاج خاصة فيما يتعلق بممارسة القواعد الأولية للحياة المدنية وممارسة السلوكات في إطار القيم الاجتماعية .

4 – التطور الأخلاقي:
يبدأ التطور الأخلاقي عند الطفل بإدراك شعور الآخرين نحوه ويتطور بعد ذلك ليصبح مراعاة ما يشعر به الآخرون .
في هذه المرحلة يبرز موضوع الصواب والخطأ من الناحية الأخلاقية ، ويعجب الأطفال بالمبادئ والتعليمات وينزعجون عندما لا يتم إتباعها وبوجود الأسس المرجعية حول ما هو تصرف مقبول وغير مقبول فإن ذلك يؤدي إلى تطور الضمير.
و عندما يعرف الطفل الفرق بين الصواب والخطأ فلا يعني ذلك أنه سيترف بناءا على ذلك. إذ أن بعض الأطفال يعرفون مدى حدودهم لكنهم يغامرون أحيانا بتصرف سيء ، فقط لمعرفة رد الفعل على ذلك أو لتجربة هذا العمل فقط .
وبالتالي يتعرف الطفل هنا حسب المنهاج على القوانين والضوابط من خلال إثبات وجوده وممارسة القواعد الأولية للحياة المدنية. بالإضافة إلى ممارسة السلوكات في إطار القيم الاجتماعية (خاصة في مجال أنشطة التربية الإسلامية وفي الأنشطة التي تتطلب العمل ضمن جماعات ).

5 – التطور العقلي:
يتعلم الطفل بداية عن طريق الحواس أي ينتبه للأشياء ويتلقى المعرفة من خلال حواسه. وعملية الانتباه للأشياء المحيطة هي عملية انتقائية، أي أن الطفل ينتبه لشيء ما دون آخر وليس بالضرورة أن ينتبه لجميع الأشياء المحيطة به.
ويتضمن التطور العقلي في هذه المرحلة الجوانب التالية :
أ – الإدراك:
في هذه المرحلة يتطور ويمتد نحو مجردات جديدة والطفل هنا يستطيع ملاحظة الأشكال بدقة أكثر ويستطيع تصنيف الأشياء حسب التشابه والاختلاف فيستطيع التمييز بين الأشخاص حسب الاختلافات العمرية ويرى أوجه التشابه بين النساء والرجال وبالتالي فإنه يستطيع فرز المكعبات حسب الأشكال داري ، مربع ... وكذلك الألوان .
ب – الانتباه:
إن الانتباه والتركيز ضروري حتى يستطيع الطفل التمييز الدقيق ويتعلم بصورة أفضل. وقدرة الطفل على الانتباه وعدم التشتت والتركيز على شيء واحد بحد ذاته تزداد بين 5-7 سنوات ، وبالتالي فإن الانتباه قصير المدى يجعل المربية قادرة على اختيار الأنشطة والوضعيات والاستراتيجيات والوسائل لإبعاد الملل وتطوير انتباه الطفل .


ج - الذاكرة :
يكتمل تطور قدرة الطفل على استخدام الذاكرة في عمر 5 نوات وقبل أن يلتحق الطفل بالمدرسة صبح قادرا على تذكر الأحداث في حلته وفي هذه السن تبدأ قدرة الطفل على فهم المجردات.
إن الطفل يستخدم الذاكرة ليتعلم القراءة فهو يتعلم كيف يتذكر أن لبعض الأحرف أصواتا معينة وأن القدرة على النجاح في تعلم القراءة تعتمد على قدرة الطفل على تطوير الذاكرة في هذا المجال .

6 – التطور اللغوي :
يستمر الطفل في تعلم الكلمات والجمل والمصطلحات وتتطور مهارة الاستماع لديه، فينتقل من الاستماع غير المقصود إلى الاستماع الهادف اليقظ ومن ثم الاستماع التحليلي.
فيحلل ما يسمعه وفق خبراته السابقة ، وفي هذه المرحلة يكون الطفل قادرا على المحادثة حين تتطور مهارة الاستماع إلى كلمات وجمل تزداد قدرة الطفل على المحادثة ويتسع قاموسه اللغوي في هذه المرحلة ، ومن المؤشرات على تطور المحادثة عند الطفل تقيده بموضوع المحادثة فهو الآن ينطلق من التمركز حول الذات إلى مرحلة الشعور بالآخرين و بآرائهم وأفكارهم كما يميل إلى الدعابة واختراع كلمات مضحكة طريفة وتتطور أسئلته المباشرة (لماذا ، كيف ، أين ) إلى أسئلة ماذا لو . إن اللغة تتطور إذن بتطور التفكير ، المحاكاة وهذه كلها عمليات عقلية .
ومن مظاهر تطور المحادثة عند الطفل في هذه المرحلة :
1 – أنه يلحظ التشابه والاختلاف بين الكلمات والأصوات .
2 – يأتي بكلمات طريفة مضحكة ويستمر في الاستفسار و الأسئلة .
3 – يتحدث عن الماضي والحاضر والمستقبل دون التمييز بينهما بوضوح .
4 – يستعمل كلمات تدل على الاستغراب .
5 – يسأل عن معاني الكلمات التي لا يفهمها .
6 – يتحدث عن مواضيع كثيرة ويستعمل الجمل الطويلة .
وقد أخذ المنهاج بهذه الكفاءات التي تلخصت في التحاور والتواصل مع الأقران والغير وتسمية الأشياء و وصفها ، وكذا عملية السرد ...

• الجانب السوسيولغوي :
طفل التربية التحضيرية في الجزائر أمام واقع لغوي خاص حيث يجد نفسه في هذه الوضعية ويتطور فيها لغويا واجتماعيا.وقد يأتي الطفل وله لغة خاصة (اللغة الأم) وعلى المربية أن تحرص على عدم إحداث القطيعة بل عليها أن تقوم بمرافقة الطفل في تعلماته .وتعتبر هذه المرحلة مرحلة تعلم اللغات لذلك لابد من استغلال بعض الوضعيات لأن الطفل يتنازل عن لغة مقابل لغة أخرى .
وهذه الحقيقة السوسيولغوية لها تأثير على العملية التربوية ، وعادة ما تثير هذه الوضعية تساؤلات المربيات حول لغة الطفل بالنسبة إلى لغة التدريس هل تقبل ؟ وفي هذه الحالة كيف يتم لاستغلالها في المنهج البيداغوجي وهل هي وسلة لامتلاك لغة المدرسة ؟

• لغة الطفل :
• لما نتكلم عن لغة الطفل ولغة المدرسة فإننا ضمن الثنائية اللغوية بداية من اللغة الدارجة والفصحى وبفضل تدخل عدة وسائل تم التقريب بين هاتين اللغتين .
ويرى البعض أن هذا الموضوع يفضل النظر إليه على أساس فكرة "السلم التواصلي" حيث يكون فيه الحديث عن لغة واحدة مهيكلة ومدرجة على أساس مستويا ت لغوية في علاقاتها مع الأوجه المختلفة للمحيط.
ويؤكدون أن الطفل قبل المدرسة يأتي بلغة خاصة ويكون فيها الاستعمال عديم القاعدة نسبة إلى المستويات اللغوية الأخرى ، ولكن هذا المستوى لا يوجد في قطيعة مع المستويات الأكثر معيارية بل متصل بها لأن هناك استمرارية بين مختلف المستويات اللغوية .
لذلك على المربية أن تكون واعية بمستويات اللغة المختلفة وعليها البدء باستعمال المستوى القريب من الطفل حتى لا يشعر بالغربة ويحس بالقطيعة بين مختلف المستويات اللغوية. ولا يتمثل دورها في التقليص من أهمية لغة الطفل أو تعويضها بأخرى.

- حاجات الطفل :
للطفل حاجات متعددة لابد على المربية أن تحاول تلبيتها في إطار المعقول، علما أن بعض الحاجات لا تلبى في الأسرة وبالتالي فإن التربية التحضيرية تقوم على أساس تكميلي وتعويضي. كما أن تلبية الحاجات من أهداف التربية التحضيرية الواردة في القانون التوجيهي للتربية الوطنية "رقم 08ـ04 المؤرخ في 23 جانفي 2008 .
ومن بين هذه الحاجات ما يلي:
1 – الحاجة إلى الأمن والاطمئنان .
2 – الحاجة إلى الحب المتبادل .
3 – الحاجة إلى الحياة الاجتماعية والخلطة، والوسط في التربية التحضيرية ضروري لأنه يوفر تربية تعويضية خاصة لما يفتقر له الطفل في البيت.
4 – الحاجة إلى تقدير المحيط له بالتشجيع وبتوفير مكانة خاصة لكل طفل داخل الجماعة.
5 – الحـاجة إلــى الحرية خاصة في مجالات اختياراته (إستراتيجية اللعب الحر أين لا يوجد تلقين ).
6 – الحاجة إلى اعتراف الآخرين به (إثبات ذاته ).
7 – الحاجة إلى سلطة ضابطة تحدد له مجال الانطلاق وبالتالي ممارسة السلوك في إطار القيم الاجتماعية.
8 – الحاجة إلى النجاح وتقدير الذات .
9 – الحاجة إلى الاستقلالية : طفل التربية التحضيرية يشعر باستقلاليته عن الأم ويشعر برغبة في ذلك لأنه يحقق كيانه وذاته. وبفضل هذا يكتشفون كل قدراتهم مثلا على الركض القفز والتسلق ...ويتعلم استراتيجيات حل المشكلات .وهذه الاستقلالية تتوسع فيما بعد وتظهر في اتخاذ القرار والتعبير عن الرأي والعواطف وأخيرا تؤدي إلى الإحساس بالمسؤولية. ولابد على المربية أن تشجع على الاستقلالية خاصة من خلال اقتراح أنشطة حرة .
هذه الحاجات ضرورة إنسانية من أجل تحقيق التنشئة الاجتماعية والاندماج الاجتماعي والتكيف من أجل تحقيق الشخصية السوية غير المضطربة، هذه الحاجات تتطلب من المربي خبرة من أجل توجيهها والتعامل معها بتوازن يحفظ تحقيقها بضوابط فلا تقمع ولا تترك بل يستعان بها في تكوين الشخصية.

مشكلات الطفولــــة
قد يعاني الأطفال في مرحلة التربية التحضيرية من مشكلات كثيرة منها الطبيعي الخاص بمميزات النمو بينما تشيع مشكلات أخرى تعقد من عمل المربية إذا لم تعرف كيف تواجهها بكل موضوعية وعلى أسس علمية.
ويعاني بعض الأطفال من التكيف في المرحلة الأولى خاصة إذا لم يتم تهيئتهم.
1 – التدمير والضرب :
قد يمثل طفل ما مشكلة حقيقية في الروضة فهو دائم التخريب للأدوات والمعدات كما أنه خطر على رفاقه ، يضربهم أو يقذفهم بأي شيء يقع في متناول يده.
يمكن تشخيص الحالة بأن الطفل يعاني من ضغوطات وتوترات كثيرة وهو يلجأ إلى التخريب والضرب للتنفيس عن معاناته هذه.
العلاج الأنسب هو أن ينفس الطفل عن هذه الضغوط من خلال اللجوء إلى الأساليب الايجابية مثل استعمال الوسادة المطاطية ، ألعاب الماء ...
2 – النحيب والثرثرة :
سرد حكايات عما يفعله الآخرون من الأطفال بشكل متواصل ،نقل هذه الحكايات بصوت يشوبه النحيب بصورة دائمة .
التشخيص : الطفل يلفت الانتباه والعلاج يكون بعدم الإصغاء للحالة بشكل دائم بل بين الحين والآخر.وتشجيع هذا الطفل على القيام بألعاب لغوية أكثر من غيره كالأناشيد.
3 – حب العض :
يعض رفاقه كلما استاء منهم .
هذا الطفل يعاني من ضغوطات وتوترات فيلجأ للعض للتنفيس ، يمكن مساعدته عن طريق مضغ قطعة الحلوى .
4 – الغضب :
طفل غضوب سرعان ما يلقي بنفسه على الأرض ويرفس ويضرب بقوة إن هو لم يحصل على ما يريد في الحال .
يشير الغضب إلى استياء الطفل من أمر ما لا يستطيع أن يضبطه و يسيطر عليه كما يشاء .يمكن التنفيس عن حالة الغضب بالوسادة أو الكرة المطاطية يركلها ، الخروج للهواء الطلق ، ألعاب الماء .
5 – العدوان الزائد :
بعض الأطفال يسعدون كثيرا عندما يلحقون الأذى بغيرهم سواء بالضرب أو الهدم والقذف أو الدفع وغالبا ما يلجأ إلى ذلك الطفل الجديد في الروضة الذي لم يتمكن من إقامة صداقات .
التشخيص : يعاني هذا الطفل من نقص الاتصال والتفاعل لذلك يلجأ إلى العدوان كشكل من أشكال الاتصال السلبي .
العلاج : توفير المناخ المناسب ليتمكن الطفل من الاتصال الايجابي برفاقه كي يلعب معهم ويصادقهم بالتدريج .
6 – المشادات الكلامية :
قد ينشب بين الأطفال نزاع حاد يتخلله استعمال الأيدي والأرجل إثر مناقشة تعارضت فيها الآراء مما قد يؤدي إلى تهديد العلاقات بين الأطفال ويعكر جو الأمن والهدوء في الصف والساحة .
لابد من إيقاف هذه السلوكات غير المرغوبة ولا نشجع على قيام علاقات غير ودية وهذا عن طريق تدريب الأطفال على مهارة الإصغاء .
هذه المشكلات هي الأكثر شيوعا والتي يمكن أن تواجه المربية وتعرقل عملها لذلك لابد من التكفل بهذه المشكلات وإشعار الأهل بها أو اللجوء إلى التوجيه للتكفل المتخصص.

للإستفادة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadkhinspectrbba.forumalgerie.net
 
الخصائص النمائية لطفل التربية التحضيرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)  :: الفئة الأولى :: كتب إلكترونية مميزة :: الخصائص النمائية للطفل-
انتقل الى: