أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)

أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)

انشىء هذا المنتـدى للتواصــل مع رجال التربية و من يهمهم مـواكبة مستجدات المنظومة التربوية الحديثة في المرحلة الابتدائية. * مرحـبـا بكـم فـي مـنـتـداكــم *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تدرج سنوي بالكفاءات للسنة 4 رياضيات .
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:42 pm من طرف Admin

» التدرج السنوي بالكفاءات للسنة الثانية ابتدائي : لغة عربية / رياضيات .
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:35 pm من طرف Admin

» مواضيع خاصة بتكوين الأساتذة .
الإثنين أغسطس 08, 2016 4:08 am من طرف Admin

» مواضيع خاصة بتكوين الأساتذة .
الإثنين أغسطس 08, 2016 4:00 am من طرف Admin

» خاص بتحدي القراءة
السبت أبريل 23, 2016 7:10 pm من طرف Admin

» الوثيقة المرافقة المعدلة
السبت أبريل 23, 2016 6:18 pm من طرف Admin

» ملخص لأهم مصطلحات الجيل الثاني .
السبت أبريل 23, 2016 6:09 pm من طرف Admin

» مضامين مناهج الجيل الثاني 2016/2017
السبت أبريل 23, 2016 5:44 pm من طرف Admin

» وثيقة تقديم المقاربة بالكفاءات.
الخميس مارس 10, 2016 1:44 am من طرف Admin

ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 صـــعــــــــوبــات التـعـلـــم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 26/11/2011

مُساهمةموضوع: صـــعــــــــوبــات التـعـلـــم   الجمعة ديسمبر 09, 2011 8:53 pm

قدمة
لماذا الإهتمام بصعوبات التعلم
تعتبر صعوبات التعلم إحدى المشكلات الحديثة نسبيا ،ويوصف به أولئك الذين يعانون اضطرابا أو قصورا في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية،الخاصة بفهم اللغة المنطوقة أوالمكتوبة،ويظهر هذا القصور في نقص المقدرة على الاستماع أو الكلام، أو الكتابة،أو القراءة،أوالتهجي،أو العمليات الحسابية،أوالمهارات الاجتماعية ،وليس لديهم مشكلات تعلم ناجمة عن إعاقات حسية أخرى ،كالصمم أو ألعمي،أو عقلية أو حركية أو انفعالية،أو ظروف بيئية اجتماعية اقتصادية وثقافية غير مناسبة .وقد يرجع هذا القصور إلى مشكلة نوعية خاصة،تتعلق بوجود خلل،أو تأخر في نمو الجهاز العصبي المركزي .
المشكلة وآثارها
وتكمن خطورة مشكلة صعوبات التعلم في انتشارها لدى مجموعة كبيرة من الأطفال الذين يمتلكون مستوى عادي،وقد يكون مرتفعا من حيث المقدرات والإمكانات الجسمية والحسية والعقلية، إلا أن معدل تحصيلهم الدراسي يكون أقل من ذلك بكثير، وهو ما يطلق عليه التباعد الواضح بين الإمكانيات والنتائج .( أي بين إمكانيات التلاميذ التي تعتبر عادية والنتائج التي يحققونها في مختلف المواد الدراسية ) وقد يؤدي هذا بغير المتخصصين وخاصة منهم الأولياء و المربون في مختلف المراحل التعليمية،إلى تفسير هذه الصعوبات على أساس خاطئ وبأنها مظهر من مظاهر عدم الانضباط أو سوء السلوك لدى التلاميذ،وهذا يعرضهم لمضايفات مستمرة من المشرفين عليهم تربويا ،أو أنها مظهر من مظاهر التخلف العقلي أو التأخر الدراسي ،وذلك دون اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتشخيص الدقيق للمشكلة،واعتماد الإستراتيجية العلاجية المناسبة لها ، مع العلم انه لا يوجد طفلان متشابهان في الصعوبة الخاصة بالتعلم،مما يتطلب خطة علاجية فريدة لكل طفل بحسب حالته الخاصة .
ومن مظاهر خطورة هذه المشكلة أيضا تأثيراتها السلبية العميقة على الجوانب الانفعالية والدافعة من شخصية الطفل،والتي تلعب دورا هاما قي أدائه الدراسي ،حيث يتزايد شعور الطفل بالإحباط والتوتر والقلق، وعدم الثقة بالنفس نظرا لعجزه عن مسايرة زملائه في الدراسة،وفشله في تحسبن معدل تحصيله الدراسي،كما يتدنى تقديره لذاته،ويكوّن تقديرا سالبا عن مفهوم الذات ،وبمرور الوقت تضعف إرادته ودافعته للتعلم ،ويتزايد اعتماده على غيره،وقد لا يبالي بواجباته المدرسية ،وينخفض مستوى رغبته في العمل والتنافس والإنجاز وينتهي به المطاف إلى الرسوب والتسرب .
هذا الموضوع يحاول أن يلفت انتباه العاملين في حقل التربية والتعليم،إلى مشكلة الصعوبات الخاصة بذوي الصعوبات التعلمية ،والتي تتطلب تعاون الجميع من أولياء ومدرسين ومسؤولين ومتخصصين،وإجراء البحوث التربوية المنظمة على المستويين النظري والتطبيقي لمواجهة هذه المشكلة ،بإعداد الاختبارات التشخيصية للكشف المبكر عن أنماط صعوبات التعلم الشائعة لدى أطفالنا عند دخولهم إلى السنة الأولى الابتدائية ،لتوجيههم بالطرق والأساليب المناسبة للتغلب على صعوباتهم ومسايرتهم لأقرانهم العاديين . كما يتطلب تكوين المدرسين وتدريبهم على استخدام برامج علاجية ملائمة،بالإضافة إلى تحسيس الوالدين بضرورة المشاركة الإيجابية مع المدرسة،كما يتطلب في الوقت نفسه بناء البرامج الإرشادي على المستوى النفسي والاجتماعي،كما أن صعوبات التعلم تؤدي إلى ضعف التحصيل الأكاديمي،وهذا يؤدي بالتلميذ إلى تكوين تصور سالب عن ذاته، حيث يتسم بالاندفاعية وضعف القدرة على التعلم،ومن ثم يكون أكثر عرضة لان يكون جانحا في سلوكه .
ـ أن خبرات الفشل والرسوب المتكررة التي يعيشها الأطفال ذوي صعوبات تعلم، تجعلهم لايستطيعون أن يتحكموا فيما يوكل إليهم من مهام،كما أنهم لايستطيعون أن يتحكموا في تحصيلهم وأداءهم،وان مجهوداتهم التي يبذلونها تبدوا لا نفع فيها ،الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض المثابرة والجد في أدائهم للأعمال المدرسية بتمكن واقتدار،وكل هذا يؤدي إلى احتمال الرسوب والفشل لديهم،كما يعززا لاعتقاد بأنهم غير قادرين على التحكم والسيطرة بكل ما يحيط بهم .
ـ يزداد الأمر سوءا إذا ما تم نقل ذوي صعوبات التعلم، من فصول العاديين إلى فصول التربية الخاصة ، إذ يؤدي ذلك إلى شعورهم بوصمة عار من الناحية الاجتماعية،ويولد لديهم إحساسا بأنهم أطفال متخلفون عن الأطفال العاديين، الأمر الذي يؤثر على مفهوم الذات لديهم،وانخفاض دافعية التمكن والرغبة في التحدي والاستقلالية،كما يقل اعتمادهم على ذاتهم .
كل هذا يجعلنا نعطي خصوصية الاهتمام لصعوبات التعلم ،لان الصعوبة وآثارها المتراكمة،تترك لنا شخصا مهلهل من الناحية النفسية،لايتسم بقوة الشخصية ولا كفاءة الأنا،الأمر الذي يجعله فردا غير سوي وغير مبالي بقدراته وإمكاناته الذاتية ، وعرضة أكثر من غيره لان يكون جانحا على النظم الاجتماعية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadkhinspectrbba.forumalgerie.net
hamimi



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 14/05/2013

مُساهمةموضوع: هل من اذان صاغية    الثلاثاء مايو 28, 2013 12:33 am

الشكر الجزيل لصاحب الموضوع الثري والجدير بالاهتمام به من قبل كل الاطراف الفاعلة من مسؤولين ومربيين وجمعيات اولياء التلاميذ والاسرة للوقوف جنبا الى جنب بكل اخلاص ومد ايادي العون الى هذه الفئة التي تعاني من الصراعات القائمة حولها في القاء التهم من الا طراف المحيطة بها والتملص من المسؤوليات (كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته) ان ادرك كل طرف للمسؤولية التي على عاتقه والقيام بما يتطلب عليها من واجبات بكل اخلاص لهو السبيل الامثل لوضع الدواء المناسب لهذه المعضلة مع انني اجنح كثير ا الى كيفية تعيين خريجي الجامعات من غير تكوين فصرف النظر عن المعاهد التكولوجيا خطأ جسيم والاعتماد على رسكلة المربي بالندوات التطبيقية وتقديم الدروس خير من تقديم العروض على شكل محاضرات - - الترقية بالمقابل الميداني - خلق غلاوات مادية تحفيزية لتشجيع المبدعين لبث روح المنافسة -توفير كل الوسائل التربوية والبيداغوجية بكل انواعها - الوقوف الى جانب المربي لمساعدته دون عرقلته ووووووووهل من اذان صاغية’’
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صـــعــــــــوبــات التـعـلـــم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)  :: الفئة الأولى :: طــفــل الــمـرحــلـة الابــتــدائــيـة-
انتقل الى: