أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)

أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)

انشىء هذا المنتـدى للتواصــل مع رجال التربية و من يهمهم مـواكبة مستجدات المنظومة التربوية الحديثة في المرحلة الابتدائية. * مرحـبـا بكـم فـي مـنـتـداكــم *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تدرج سنوي بالكفاءات للسنة 4 رياضيات .
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:42 pm من طرف Admin

» التدرج السنوي بالكفاءات للسنة الثانية ابتدائي : لغة عربية / رياضيات .
الإثنين أكتوبر 31, 2016 10:35 pm من طرف Admin

» مواضيع خاصة بتكوين الأساتذة .
الإثنين أغسطس 08, 2016 4:08 am من طرف Admin

» مواضيع خاصة بتكوين الأساتذة .
الإثنين أغسطس 08, 2016 4:00 am من طرف Admin

» خاص بتحدي القراءة
السبت أبريل 23, 2016 7:10 pm من طرف Admin

» الوثيقة المرافقة المعدلة
السبت أبريل 23, 2016 6:18 pm من طرف Admin

» ملخص لأهم مصطلحات الجيل الثاني .
السبت أبريل 23, 2016 6:09 pm من طرف Admin

» مضامين مناهج الجيل الثاني 2016/2017
السبت أبريل 23, 2016 5:44 pm من طرف Admin

» وثيقة تقديم المقاربة بالكفاءات.
الخميس مارس 10, 2016 1:44 am من طرف Admin

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 مجلة علوم التربية الرياضية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 26/11/2011

مُساهمةموضوع: مجلة علوم التربية الرياضية    الثلاثاء مايو 07, 2013 11:20 pm

تأثير برنامج تعليمي مقترح باستخدام أسلوب القصص الحركية لتعلم بعض الحركات الأساسية التمهيدية لمهارات بكرة اليد لأطفال ما قبل المدرسة
أ.م. امجــد مـــسلم مهـــدي
م.م. حاسم عبد الجبار صالح حمادي
م.م. ثائرة عبد الجبار صالح حمادي
م.ألعـاب. عباس عبد الحمزة كاظم
م.ألعـــاب. حسين علي حسين
م.ألعـــاب. محمد جابر كاظم
ملخص البحث
المقدمة وأهمية البحث :
إن دور رياض الأطفال هي الوسيلة التربوية الأولى التي ستتحمل مع الأسرة مسؤولية الاهتمام ببناء شخصية الطفل بشكل شامل ومتوازن لما توفره من خبرات حركية وعقلية متعددة ومتنوعة من خلال استخدام العديد من الأساليب التعليمية ومنها أسلوب القصص الحركية ، وكون كرة اليد هي لعبة لها مهاراتها الحركية الأساسية ، وهذه المهارات تحتاج إلى قدرات عقلية بجانب القدرات البدنية والحركية إذ لا يمكن إعطائها للأطفال إلا بعد سن الثامنة أو التاسعة . ولكن من الممكن التمهيد وبناء وتطوير هذه المهارات من خلال أسلوب القصص الحركية لان محتوى القصة يشمل حركات بدنية ومهارية يقوم بها الأطفال مقلدين بها أشخاص أو حيوانات أو أشياء تقع في محيط إدراكهم أو من نسيج خيالهم .
ومن هنا جاءت أهمية البحث في استخدام القصص الحركية لأطفال ما قبل المدرسة لتنمية وتطوير بعض الحركات الأساسية التي تكون الحجر الأساس في تعلم بعض المهارات الهجومية بكرة اليد في المستقبل .إذ شاهد الباحثون بوجود مشكلة إن اللاعب يبدأ بمزاولة لعبة كرة اليد بعمر متأخر نسبيا ولا توجد أي خلفية له بالمهارات الحركية الأساسية باللعبة . لذا ارتأى الباحثون بوضع هذا البرنامج تعليمي في تعلم بعض الحركات الأساسية الممهدة لتعلم بعض المهارات بكرة اليد لأطفال ما قبل المدرسة . وعلى هذا الأساس جاء هدفا البحث بوضع برنامج تعليمي مقترح باستخدام أسلوب القصص الحركية في تعلم بعض الحركات الأساسية التمهيدية لمهارات بكرة اليد لأطفال ما قبل المدرسة ، وكذلك التعرف على تأثير هذا البرنامج التعليمي.وفرضوا الباحثون بان هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي في تعلم بعض الحركات الأساسية التمهيدية لمهارات بكرة اليد لأطفال ما قبل المدرسة . وقد استخدم الباحثون المنهج التجريبي بأسلوب العينات المتكافئة ، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من مجتمع البحث والذين يمثلون بعض دور رياض الأطفال في مركز محافظة كربلاء ، إذ اشتملت على (40) طفلا ( الصف التمهيدي ) من روضة الأنغام مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين تجريبية وضابطة ، وقد تم تقسيمهم للمجاميع عشوائيا، وتمت إجراءات البرنامج التعليمي على ساحات وقاعات روضة الأنغام في محافظة كربلاء . ومن خلال النتائج التي أظهرها البحث ثبت صدق الفرضية . في حين كانت الاستنتاجات التي خرج بها الباحثون هي إن الفروق واضحة جدا بين الأسلوب المتبع من قبل إدارة رياض الأطفال وأسلوب القصص الحركية المتبع من قبل الباحثين ولصالح أسلوب القصص الحركية ، مما يدل على فاعلية الأسلوب في تعلم بعض الأشكال الأساسية ،في حين أتت التوصيات باعتماد أسلوب القصة الحركية كأسلوب أساسي في تعلم أشكال الحركات الأساسية ، وكذلك تهيئة كراس خاص بالقصص الحركية يوزع على إدارات رياض الأطفال والمدارس .



___________________________________________________________________
أ.م. امجد مسلم مهدي،م.م. حاسم عبد الجبار صالح حمادي، م.ألعاب. عباس عبد الحمزة كاظم، م.ألعاب. محمد جابر كاظم/جامعة كربلاء/كلية التربية الرياضية
م.م. ثائرة عبد الجبار صالح حمادي،المعهد التقني/كربلاء
م.ألعاب.حسين علي حسين/جامعة كربلاء/كلية العلوم
Abstract:
Thesis Title:
The Impact of a Suggested Educational Program Using Kinetic Stories to Learn some Basic Elementary Movements in Handball for Pre-School Kids
The paper falls into Five Parts:
Part One: Introduction and paper Importance:
The role of kindergartens is the first educational method that will bear with the family the responsibility of building up the child’s character in a balanced manner because of the availability of various kinetic and rational expertise by using many types of kinetic story styles. The game has become an international one and this stipulates that it should be taught to children are no less than 8-9 years old.
The Problem of the paper:
The athletic begins to play handball in a rather late age lacking the basic kinetic skills of the game. The researcher thus deemed it necessary to set up an educational program using kinetic stories style in learning some basic movements preparatory for learning some skills for pre-school children. Researchers hold that this study would have a great influence on pre-school children in terms of learning some basic skills to be the core in spreading and developing the game in the country.
The Paper’s two Goals:
-Setting up a suggested educational program using the kinetic stories style in learning some prepatory basic movement in pre-school children for the handball game.
-Recognizing the impact of the suggested educational program using kinetic stories style.
The Hypothesis:
-There are statistical differences between the pre and post –learning tests.
The Scope of the Paper:
The Human scope: 40 children from the Nursery .
The Temporal scope: The period continued from 21/April/2008-28/ May/2008
The Spatial Scope: The playing-grounds and halls of Al-Angham Nursery in Karbala Provence.
Part Two; This part tackles the theoretical aspects of the paper.
Part Three: This part deals with methodology and procedures of the paper . The researchers used the experimental method using the equivalent samples and then the research sample was chosen according to the deliberate method from the research society who represent some nurseries in the provence of Karbala. The sample included 40 children from Al-Angham Nursery divided equally into two groups and a control group.
Part Four This part shows, analyses and discusses the results. The researchers have shown the results of the samploe group individuals that they arrived at and analysed scientifically.
Part Five This part includes the suggestions and recommendations reached which are as follows:
- The differences were obvious between the followed method by the nursery adminstration and the method of the kinetic story by the researchers and for the favor of the kinetic story style which means that the method is effective in learning the the basic forms.
- The weakness in learning the basic form (Deception) of nursery children in the followed methodology by the adminstration compared with the kinetic story style followed by the researchers.
- The kinetic story contains many styles in learning movement forms made their learning easier because they excite the child to offer the best he could.
- The recommendatioons came as follows:
The reliance on the kinetic story as a basic style in learning the forms of basic movements.
The preparation of teachers specialized in this field by enlisting them in special courses .
The provision of the necessary equippment that the school or the nursery need in order to make the process successful.
The preparation of a brochure of the kinetic story distibuted on the adminstrations of the nuseries.






1- التعريف بالبحث
1-1 المقدمة وأهمية البحث
إن الاهتمام بالطفل ورعايته وتقديم السبل الكفيلة لتطوير قابلياته ، لم تعد مسألة شخصية أو اجتهادية ، بل أصبح اليوم علم قائم بحد ذاته يهتم بدراسة الخبرات الحركية والمعرفية والعقلية والبدنية للطفل بجميع جوانبها لان الطفل هو اللبنة الأولى في البناء التربوي والصحي والاجتماعي لأي مجتمع .
لقد اتجهت معظم دول العالم المتقدم إلى الاهتمام بالطفل وتنشئته وتهيئة الجو المناسب له لكي ينمو نموا طبيعيا في شتى المجالات من خلال توفير البيئة الغنية المتمثلة بدور رياض الأطفال التي تعمل من خلال برامجها على استثارة دوافع الطفل وتنمية قدراته في تعلم الحركات والمهارات الأساسية وتدفعه للنشاط وتزيد من قدراته الإبداعية والابتكارية .
إن دور رياض الأطفال هي الوسيلة التربوية الأولى التي ستتحمل مع الأسرة مسؤولية الاهتمام ببناء شخصية الطفل بشكل شامل ومتوازن لما توفره من خبرات حركية وعقلية متعددة ومتنوعة من خلال استخدام العديد من الأساليب التعليمية ومنها أسلوب القصص الحركية التي تعد من أحدث طرق إعطاء التمرينات الحركية للأطفال وانجحها لمناسبتها لطبيعتهم وميولهم ورغباتهم فضلا عن إنها تحقق قدرا كبيرا من البهجة والفرح والسرور للطفل .
إن استخدام أسلوب القصص الحركية تشجع الطفل على التخيل والإدراك والمحاكاة وحب التقليد بالإضافي إلى إعطاء الحرية للطفل في الحركة والإبداع والنشاط المتنوع .
وكون كرة اليد هي لعبة من الألعاب الكبيرة والأنشطة الرياضية التي تطورت وانتشرت على الصعيد العالمي والتي لها مهاراتها الحركية الأساسية التي تعد بمثابة العمود الفقري لها ، ولكن هذه المهارات تحتاج إلى قدرات عقلية بجانب القدرات البدنية والحركية إذ لا يمكن إعطائها للأطفال إلا بعد سن الثامنة أو التاسعة . ولكن من الممكن التمهيد وبناء وتطوير هذه المهارات من خلال أسلوب القصص الحركية لان محتوى القصة يشمل حركات بدنية ومهارية يقوم بها الأطفال مقلدين بها أشخاص أو حيوانات أو أشياء تقع في محيط إدراكهم أو من نسيج خيالهم . وبذلك نكون قد حققنا عدة أهداف تربوية ومعرفية وحركية من خلال هذا الأسلوب . وان أهمية هذه المرحلة العمرية يأتي من كونها هي الأساس في البناء الحركي المتوازن للطفل ، حيث يتحسن البناء الحركي للمهارة وتأخذ المرونة ابعد مداها الحركي .
ومن هنا جاءت أهمية البحث في استخدام القصص الحركية لأطفال ما قبل المدرسة في برنامج تعليمي اقترحه الباحثون لتنمية وتطوير بعض الحركات الأساسية التي تكون الحجر الأساس في تعلم بعض المهارات الهجومية بكرة اليد في المستقبل .



1-2 مشكلة البحث
لقد شاهد الباحثون كونهم مختصين أكاديميا ومهتمين بلعبة كرة اليد تطور هذه اللعبة بشكل ملحوظ في اغلب دول العالم ولكن هذا التطور لم يشملنا لعدة أسباب . ومن هذه الأسباب بدء الرياضي بمزاولة هذه اللعبة بعمر متأخر نسبيا وعدم وجود أي خلفية له بالمهارات الحركية الأساسية . لذا ارتأى الباحثون بوضع برنامج تعليمي باستخدام أسلوب القصص الحركية في تعلم بعض الحركات الأساسية الممهدة لتعلم بعض المهارات بكرة اليد لأطفال ما قبل المدرسة ، ويرجح الباحثون إن هذه الدراسة سيكون لها الأثر الكبير على أطفال ما قبل المدرسة في تعلم بعض هذه المهارات لتكون الأساس في نشر اللعبة وتطويرها في القطر أنشاء الله .

1-3 هدفا البحث
- وضع برنامج تعليمي مقترح باستخدام أسلوب القصص الحركية في تعلم بعض الحركات الأساسية التمهيدية لمهارات بكرة اليد لأطفال ما قبل المدرسة .
- التعرف على تأثير البرنامج التعليمي المقترح باستخدام أسلوب القصص الحركية في تعلم بعض الحركات الأساسية التمهيدية لمهارات بكرة اليد لأطفال ما قبل المدرسة .

1-4 فرض البحث

- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي في تعلم بعض الحركات الأساسية التمهيدية لمهارات بكرة اليد لأطفال ما قبل المدرسة .

1-5 مجالات البحث
1-5-1 المجال البشري : 40 طفلا من الصفوف التمهيدية لرياض الأطفال .

1-5-2 المجال الزماني : المدة من 21 / 4 / 2008 ولغاية 28 / 5 / 2008 .

1-5-3 المجال المكاني : ساحات وقاعات روضة الأنغام في محافظة كربلاء .




2- الدراسات النظرية
2-1 أساليب التعلم :
لقد تنوعت طرائق التعلم وأساليبه ، وهذا ما نلاحظه بشكل واضح في العملية التعليمية ، حيث لا توجد طريقة أفضل من الأخرى لكن هناك أمرا هاما ورئيسا من جوانب التعلم هو اختيار انسب الطرق وأكثرها اقتصادا عند التعلم الحركي ، ومن هذه العوامل الرئيسة التي تبنى عليها اختيار الطريقة المناسبة هي( ) :
- درجة صعوبة الفعالية أو المهارة الرياضية .
- عدد الوحدات اللازمة لتعلم الفعالية أو المهارة .
- عمر المتعلم التدريبي .
وعلى هذا الأساس ظهرت الكثير من الأساليب في التعلم كالأسلوب العشوائي والأسلوب المتسلسل والموزع والمتجمع وأسلوب التمرين الذهني وأسلوب المحطات والأسلوب الثابت والمتغير وأسلوب التكرار الكلي والنسبي وهناك أسلوب حديث متبع في العالم وهو أسلوب القصص الحركية ، والذي هو موضوع بحثنا .

2- 2 أسلوب القصص الحركية :
تعتبر القصة الحركية من أحدث طرق إعطاء التمرينات الحركية للأطفال الصغار وانجحها لمناسبتها لطبيعتهم وبقبولهم ورغباتهم فضلا إنها تحقق لهم قدرا كبيرا من البهجة والسرور وتشيع فيهم النزوع إلى التخيل والإدراك والمحاكاة وحب التقليد واكتساب الجديد من الثقافة والمعلومات الرياضية .
وغالبا ما تأخذ القصة من مصادر يعرفها الأطفال من خلال البيئة المحيطة بهم إذ
(( يلاحظ إن الأطفال يستمتعون في مرحلة رياض الأطفال بالألعاب التمثيلية ويأخذون مواقع جديدة لشخصيات من أفراد الأسرة فيمارس الطفل لعب الأدوار حيث يقوم الطفل بدور الأم وهي تمارس الطبخ أو دور الأب وهو يمارس قيادة السيارة ))( ).
كما يجب أن تتناسب القصة الحركية مع تكوين أجسام الأطفال وميولهم وقدراتهم العضلية وتساعد على امتصاص الطاقة الزائدة لديهم وتحويلها إلى نشاط هادف .
لذا تعرف القصة الحركية على إنها (( نوع من أنواع التمرينات الذي يحدد خيال الطفل صورة من صور الحياة يقوم بأدائها وتقليدها ))( ) .
أو إن (( القصة الحركية تمثل وحدة قصصية متكاملة من التمرينات والحركات غير الشكلية والبسيطة ))( )
ومن أسس القصة الحركية هي( ):
1- أن تحتوي على معلومات جديدة تحمل بين طياتها الخبرة للطفل .
2- أن تكون هذه المعلومات في شكل بسيط يتماشى مع مدركات الطفل واهتماماته .

2-2-1 محتوى القصة الحركية :
تحتوي القصة الحركية على حركات بدنية يقوم بها الأطفال مقلدين بها أشخاص أو حيوانات أو أشياء تقع في محيط أدائهم أو من خيالهم ، وبذلك فالقصة الحركية مليئة بالخيال والحركات البدنية التلقائية التي يعبر بها الأطفال عن أحداث القصة .
كما تحتوي القصة الحركية على معلومات مصدرها البيئة أو المدرسة وكذلك تحتوي على العديد من القيم الخلقية والتربوية التي يؤكد عليها المعلم كلما سنحت له الفرصة أثناء سرد أحداث القصة الحركية .
وهناك نقاط تقوم عليها القصة الحركية هي( ) :
1- أن تكون القصة منبعثة من البيئة المحيطة بالطفل وبذلك يمكنه أن يتصور أحداثها ويقلد أبطالها .
2- أن يختار موضوع القصة بحيث يشتمل على معلومات تفيد الطفل خلال توجيهات المدرس والملاحظات التي تعمل على تربيتهم وزيادة معلوماتهم الوطنية والتاريخية والثقافية .
3- لكي يتحقق التكامل في العملية التعليمية فانه يجب اختيار موضوع القصة بحيث يربط بين المواد الدراسية المختلفة .
4- أن يختار موضوع القصة بحيث يثير حماس الأطفال ويحثهم على الاشتراك في الدرس
5- يجب تحديد أغراض القصة في كل من المجالات الدينية والاجتماعية .

2-2-2 أهم النقاط التي يجب مراعاتها عند تدريس القصة الحركية ( ) :
1- تدرس القصة الحركية بحيث لا يقلد الطفل المدرس ، وإنما يجب أن يكون التعبير ذاتيا من الأطفال .
2- يأخذ الدرس طابع الحتوتة ويكون خاليا من النداءات الشكلية .
3- بدأ المدرس بشرح الحتوتة للتلاميذ بصورة شيقة بحيث يحثهم على الاشتراك في أحداثها وقد يتدخل المدرس أثناء التعبير عنها بالحركة يصوب موقف أو يصحح خطأ .
4- استخدم بعض الأدوات الرياضية مثل أكياس الحب والرمل والأطواق والكرات والأعلام .
5- مراعاة التدرج في أحداث القصة بحيث تبدأ من السهل إلى الصعب .
6- أن تشمل على حركات الجسم كله .
7- يجب أن تؤدى من خلال القصة الحركية التمرينات لتنمية القوى العقلية والتحمل والسرعة والمرونة والرشاقة والدقة .
8- يجب أن تكون القصة الحركية نابعة من محيط وبيئة التلاميذ .
9- يجب أن يكون التعبير عن القصة الحركية ذاتيا ويترك للأطفال التفكير والتخيل لما هو المطلوب من القصة الحركية فيعبر كل تلميذ عن نفسه .
10- يجب أن تدرس القصة الحركية بطريقة غير شكلية ويجب أن تكون من التعليمات بلغة سهلة ومفهومة للتلميذ .

2-2-3 تدريس القصة الحركية :
1- تحكى القصة إجمالا بالكلمات فقط مع مراعاة الألفاظ المناسبة لسن الطفل .
2- يعاد سرد القصة مع التمثيل الواقف بالحركات بواسطة احد الولدين أو المعلمة دون أن يعمل الطفل يمكن السرد بالكلمات أن يترك للطفل ترجمة الموقف إلى حركات رياضية يختارها هو وطبعا هذا يتوقف على المرحلة السنية .
3- يمكن للمعلمة أو الأب بتصحيح الأوضاع التي يراها خاطئة ( ).
فيما هناك رأي آخر لتدريس القصة الحركية وهو كما يلي( ) :
1- يقص المدرس القصة على الأطفال باختصار في بداية الدرس بطريقة جذابة تزيد من اندماجهم في خيالهم وحماستهم لأدائها .
2- الابتعاد عن النداء التقليدي ، بان يكون النداء وإصلاح الأخطاء بلغة التخاطب ومتماشيا مع خيال القصة .
3- التشجيع والإيحاء من عوامل استمرار الطفل في بذل الجهد .
4- من عوامل رفع مستوى الأداء توجيه الأطفال الممتازين في أداء الحركات والمبتكرين لها
5- أن يساير المدرس الأطفال وينزل إلى مستواهم الفكري والخيالي .
6- يجب أن يراعي المدرس عوامل الأمن والسلامة أثناء تدريس القصة الحركية للأطفال حتى يضمن عدم إصابة الأطفال بأي مكروه بدني أو نفسي .




2-3 الحركات الأساسية :
تعتبر الحركة والحركات الأساسية المفردات الأصلية في حركة الطفل لهذا يجب الاعتناء في برامج التربية الحركية للطفل من اجل اكتساب عدد كبير من مفردات المهارات الحركية من اجل الوعي والفهم لإمكانيات الجسم حيث إن الطفل من خلال التوجيه يستخدم الحركة الأساسية كطريقة في التعبير والاستكشاف ولتغيير ذاته وتنمية قدراته .
لهذا إن من الأمور الملائمة لمرحلة الطفولة يجب تنظيم خبرات الأطفال الحركية من خلال تنمية الحركات الأساسية من حيث خلق الظروف المناسبة والمواقف الملائمة حتى يستطيع الطفل من تجريب حركاته واكتشاف ذاته والبيئة المحيطة به عن طريق تشكيل المواقف التي عمل على تحفيز الطفل من اجل تشكيل تحديدا لقدراته لكي ينمي مصادره الحركية .
فالحركات الأساسية (( هي عبارة عن التغيرات التي تحدث في وضع الجسم بصورة واضحة تسمح بتصنيفها ))( ) .
ويمكن وصف الحركات الأساسية بأنها سلسلة متصلة تتدرج ضمن الأنواع العامة للقدرات الحركية الضرورية لتنفيذ المهام سواء كانت هذه المهام يومية بسيطة أو في أعلى التخصصات لذا يستطيع أي فرد القيام بهذه الحركات طالما كانت تكوينه الجسمي سليم ولا يعوقه الأداء .
وتنقسم الحركات الأساسية إلى( ):
أ- الحركات الانتقالية الأساسية :
(( وهي الحركات التي يتم فيها تحريك الجسم كاملا من نقطة إلى أخرى ))( )وتشتمل على :
1- المشي .
2- الركض .
3- الوثب العريض .
4- الوثب العالي .
5- القفز من مكان مرتفع .
6- الحجل .
7- ركض الحصان .
8- التسلق .



ب- الحركات الأساسية للتعامل مع الأطراف : وتشتمل على :
1- الرمي من الأعلى .
2- المسك .
3- الركل .
4- الضرب بالعصا .
5- التنطيط .
6- المراوغة .
7- التسديد .

ج- الأشكال الحركية المتوازنة :
وتشمل على :
1- الحركات من الثبات .
2- الارتكاز العكسي .
3- دحرجة الجسم .
4- التوازن على قدم واحدة .
5- السير على عارضة التوازن .
وسيتطرق الباحثون إلى بعض الأنواع قيد الدراسة .

2-3-1 الرمي
تعتبر حركة الرمي من أكثر الحركات أهمية للتعبير عن حركات التعامل اليدوي ويمكن انجاز هذه المهارة بطرق عديدة وهي( ) :
1- الرمي باليدين من الأسفل .
2- الرمي بيد واحدة من الأسفل .
3- الرمي باليدين من أعلى الكتف .
4- الرمي بيد واحدة من أعلى الكتف .
وسيتم شرح مراحل الطريقة الأخيرة فقط كونها تخص موضوع البحث وهي كالآتي( ) :


أ- المرحلة الأولى :
- تكون الحركة من الكوع .
- يكون كوع الذراع الرامية إلى الأمام ويكون الرمي مشابه إلى الدفع .
- تتباعد أصابع اليد بعد الرمي .
- يكون اتجاه الكوع الرامي إلى الأمام ثم إلى الأسفل .
- يضل الجذع عموديا وبدون حركة .
- حركة لف قليلة خلال الأداء .
- تبقى القدمان ثابتة وبدون حركة .

ب- المرحلة الثانية :
- في الجزء التحضيري فان الذراع تتمرجح إلى الأعلى والى الجانب والى الخلف .
- تمسك الكرة وتكون خلف الرأس .
- يكون هناك لف للجذع باتجاه جهة الرمي خلال الجزء التحضيري .
- يشترك الكتف باتجاه الحركة .
- ينتقل الجسم إلى الأمام أثناء الرمي .
- يأخذ الطفل خطوة بالقدم نفسها وتكون باتجاه الذراع الرامية ( يمين – يمين ) .

ج- المرحلة الثالثة :
- تكون هناك مرجحة للخلف .
- ترتفع الذراع الأخرى لغرض التوازن .
- يتحرك الجذع ويلتف بشكل واضح خلال الجزء التحضيري .
- يكون هناك لف في منطقة الحوض والرجلين والكتف لحظة الرمي .
- يكون ارتكاز الجسم على القدم الخلفية أثناء الجزء التحضيري .
- يتحول الوزن إلى الأمام مع خطوة للرجل الأخرى .






2-3-2 المسك
تعتبر هي الأخرى من أهم الحركات الأساسية وتعني استخدام اليدان لإيقاف أداة مرمية ، وان مراحلها هي( ):
أ- المرحلة الأولى :
- هناك رد فعل لتفادي الأداء عن طريق لف الوجه بعيدا عن الأداة أو وضع اليدين على الوجه - تكون الذراعان ممدودتان أمام الجسم .
- لا توجد هناك حركة للجسم إلا لحظة تماس الأداة ( الكرة ) .
- استخدم الجسم لاقتناص الكرة .
- راحة اليدان إلى الأعلى والأصابع مفتوحة ومتوترة .
- لا تتحرك الذراعان عند المسك بشكل فعال .

ب- المرحلة الثانية :
- يكون رد فعل التفادي محدود ولكن العينان تنغلقان لحظة المسك .
- تكون الذراعان مثنيتان من الكوع وبزاوية ( 90 ) درجة ، وبشكل مواز للأرض .
- تحاول الذراعان الاستحواذ على الكرة لحظة مسها باليدين .
- يكون شكل الكفين مواجهين لبعضهما .
- لحظة المسك يحاول الطفل الضغط على الكرة بتوقيت ضعيف .

ج- المرحلة الثالثة :
- اختفاء رد فعل التفادي .
- البصر يلاحق الكرة عند وصولها إلى الذراعين .
- ترفع الذراعان إلى جانبي الجسم وبشكل مريح ويكون اتجاه الكفين إلى الأمام .
- تستخدم الذراعان لامتصاص صدمة الكرة .
- هناك توافق عال في المسك والتوقيت .





2-4 المهارات الأساسية لكرة اليد واعتمادها على الحركات الأساسية
تعد كرة اليد نشاطا يعتمد على المهارات الحركية الأساسية كقاعدة مهمة للتقدم ، سواء كان ذلك على مستوى اللاعبين أو الفريق ، حيث إن المهارات الأساسية والقدرة على أدائها بسرعة وإتقان أمر مهم ، ذلك لان هذه المهارات بكرة اليد تعد من العوامل الجوهرية لنجاح اللاعب ومن ثم الفريق( )، وبمثابة العمود الفقري للعبة ويعتبر من أهم أركانها وأكثرها حساسية فهو عادة يأخذ الوقت الأطول على مدار فترات التدريب كما ينال من المدرب الكثير من الجهد والتفكير ولا غنى عنه للاعب المبتدئ ، ولهذا يعد من أهم الأسباب للفارق الكبير بين معظم فرقنا العربية وفرق العالم هو وجود قاعدة عريضة من اللاعبين في المدارس والأندية وغيرها ، أتقنت المهارات الحركية الأساسية للعبة عن طريق جهد القادة الواعين بفنون اللعبة والذين عملوا مع الناشئين والمبتدئين( ) ، وعملوا على إعطاء فرص لتطوير الحركات الأساسية عند الأطفال لتوفير لهم استعداد عال لتقبل المهارات الرياضية مستقبلا لان اغلب المهارات الرياضية تعتمد على فاعلية وكفاءة الحركات الأساسية ، ونظرة واحدة إلى كافة الألعاب أو المهارات نجد إن أساسها هو الحركات الأساسية( )، ويمكن ملاحظة العديد من البالغين من الشباب والشابات يؤدون شكل الرمي بمستوى ضعيف يشبه طفل بعمر ( 3-4 ) سنوات ، ويعود ذلك إلى عدم إعطاء فرصة لهؤلاء لتطوير حركاتهم عندما كانوا صغارا .
إن هؤلاء الشباب والشابات سوف لن يتعلموا العديد من الألعاب مثل ( كرة السلة وكرة اليد ) لان الشكل الحركي الأساسي للرمي والمسك ( الذي هو جزء من مهارات معقدة في كرة السلة وكرة اليد ) ضعيفا فكيف يتم نقله إلى مراحل أصعب .
إن هذا المفهوم يقودنا إلى حقيقة وهي الاهتمام بالأطفال من اجل إعطائهم فرصة تطوير الأشكال الحركية الأساسية حتى تخدمهم مستقبلا في تعلم المهارات الرياضية المختلفة( ) .








3- منهج البحث وإجراءاته
3-1 منهج البحث :
هو الطريقة التي يستخدمها الباحث (( لدراسة المشكلة لكي يصل إلى الحقيقة ويكشف عنها حيث إن طبيعة المشكلة هي التي تحدد منهج البحث ))( ) ،ولذلك فقد استخدم الباحثون المنهج التجريبي ذو المجموعتين التجريبية والضابطة وبأسلوب العينات المتكافئة إذ يرون انه أفضل وسيلة تناسب طبيعة المشكلة وتلائم أهدافه ، وحسب التصميم الآتي:



إدخال متغير


بدون متغير


3-2 عينة البحث :
لقد تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من مجتمع البحث والذين يمثلون بعض دور رياض الأطفال في مركز محافظة كربلاء ، إذ اشتملت على (40) طفلا ( الصف التمهيدي ) من روضة الأنغام مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين تجريبية وضابطة ، وقد تم تقسيمهم للمجاميع عشوائيا .
ومن اجل التحقق من تكافؤ المجموعتين التجريبية والضابطة في متغيرات ( الطول – الوزن – رمي الكرة – مسك الكرة – الطبطبة – الخداع ) ، تم استخدام قانون (T) لعينتين مستقلتين والجدول (1) يبين ذلك .








الجدول (1)
يبين التكافؤ بين المجموعتين التجريبية والضابطة في الطول والوزن والاختبارات القبلية لمتغيرات البحث وقيمة (t) المحسوبة
المتغيرات المجموعة التجريبية المجموعة الضابطة قيمة (t) المحسوبة قيمة (t) الجدولية الدلالة الإحصائية
سَ ع سَ ع
الطول سم 97 1.7 96 1.5 1.96

2.021
غير معنوي
الوزن كغم 24 2 23 1.8 1.67 غير معنوي
رمي الكرة درجة 2.5 1.41 2.35 0.52 0.44 غير معنوي
مسك الكرة درجة 2.24 0.47 2.23 0.44 0.07 غير معنوي
الطبطبة درجة 2.2 0.5 2.23 0.41 0.2 غير معنوي
الخداع درجة 2.08 0.47 2.05 0.46 0.21 غير معنوي
تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 38) .
يتبين من الجدول (1) بان قيم (t) المحسوبة ولجميع المتغيرات كانت اقل من القيمة الجدولية البالغة
( 2.021 ) عند درجة (38) ومستوى دلالة (0.05) مما يدل على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة وإنهما متكافئتين في هذه المتغيرات .
3-3 أجهزة البحث وأدواته :
1- قاعة لرياض الأطفال .
2- ملعب خارجي لرياض الأطفال .
3- كرات تنس .
4- كرات يد مصغرة .
5- كرات طائرة .
6- مجسمات خاصة .
7- لوحات مصورة .
8- ميزان طبي لقياس الوزن .
9- شريط قياس .
10- كامرة فديو .
11- جهاز الحاسوب الالكتروني نوع ( P4 ) .
12- أقراص CD نوع ( IMATION ) .
13- جهاز تلفاز نوع ( SHOINK ) .
14- جهاز فديو CD نوع (SUPER SUNNY) .


3-4 وسائل جمع لبيانات :
1- المصادر والمراجع العربية والأجنبية .
2- الاختبارات المهارية .
3-5 إجراءات البحث :
3-5-1 تحديد الحركات الأساسية :
قام الباحثون باختيار حركات ( الرمي من أعلى الكتف ، المسك ، الطبطبة ، المراوغة ) لتعليمها في رياض الأطفال بأسلوب القصص الحركية لما لها من أهمية كبيرة في إعداد لاعبي كرة يد جيدين وذوي مهارة عالية في المستقبل .
3-5-2 استمارة تقويم الأداء :
تم الاستعانة باستمارة قام بتصميمها ( LOOVIS 1980 )لقياس التطور الحركي للحركات الأساسية للأطفال من خلال التقويم المبني على الملاحظة والذي قام بتعريبه يعرب خيون ووضع مدى لكل مستوى أداء وإخضاعه لمعاملات الصدق والثبات والموضوعية( ) .
3-5-3 تقويم الأداء :
يتم ملاحظة الطفل عن طريق التصوير الفديوي ، وفي التقويم يتم عرض الفلم على أربعة خبراء في مجال التربية الحركية ، ويقوم كل واحد منهم بتحديد مستوى الأداء بالاعتماد على توصيف المقياس ودرجته ، وبعد ذلك يقوم الباحثون بشطب أعلى واقل درجة للحكام واستخراج متوسط الدرجتين الوسطيتين .
3-5-4 التجربة الاستطلاعية
قام الباحثون بإجراء تجربة استطلاعية يوم الثلاثاء المصادف 21 / 4 / 2008 على مجموعة من الأطفال والبالغ عددهم (20) طفلا من خارج عينة البحث ليتسنى للباحثين التأكد من الأمور التالية :
1- التعرف على المعوقات والصعوبات التي قد تواجه الباحثين عند إجراء المنهاج التعليمي والاختبارات .
2- التعرف على الوقت المستغرق للوحدة التعليمية والاختبارات وإمكانية تطبيقها .
3- معرفة مدى كفاءة فريق العمل المساعد .
3-5-5 الاختبارات القبلية
تم إجراء الاختبارات القبلية لتقويم الأداء الفني يوم الأحد المصادف 26 / 4 / 2008 للحركات الأساسية وقد أجريت الاختبارات صباحا تحت إشراف الباحثون وفريق العمل المساعد .



3-5-6 المنهج التعليمي
قام الباحثون بإعداد منهج تعليمي بالحركات الأساسية قيد الدراسة باستخدام أسلوب القصص الحركية ، وقد خصص الباحثون لكل حركة أربعة قصص وفي بعض القصص كانت تستخدم فيها أكثر من حركة أساسية ، موزعة على ( 15 ) وحدة تعليمية بمعدل ثلاث وحدات أسبوعيا زمن الوحدة التعليمية ( 20 ) دقيقة واستمر البرنامج لمدة خمسة أسابيع . في حين كانت المجموعة الضابطة تأخذ منهجها الاعتيادي المخصص من قبل إدارة روضة الأطفال .

3-5-7 الاختبارات البعدية
بعد إكمال المنهج التعليمي للمهارات قيد الدراسة قام الباحث بأجراء الاختبارات البعدية لعينة البحث يوم الأحد المصادف 28 / 5 / 2008 .
وقد هيأ الباحثون مسبقا نفس الظروف التي أجريت بها الاختبارات القبلية من حيث الزمان والمكان والأدوات الاختبارية وبمساعدة نفس فريق العمل المساعد .

3-6 الوسائل الإحصائية
استخدم الباحثون برنامج التحليل الإحصائي الـ( SPSS ) بواسطة الحاسبة الالكترونية ، وقد تم اللجوء إلى القوانين الآتية في هذا البرنامج :
1- الوسط الحسابي.
2- الانحراف المعياري.
3- t لعينتين مستقلتين .
4- t للعينات المتناظرة .










4- عرض النتائج وتحليلها ومناقشتها
4-1 عرض وتحليل نتائج الاختبارات القبلية والبعدية وقيمة (t) المحسوبة للمجموعتين التجريبية والضابطة في أداء الأشكال الأساسية ( رمي الكرة ، الطبطبة ، مسك الكرة ، الخداع )
جدول ( 2 )
يبين نتائج الاختبارات القبلية والبعدية وقيمة (t) المحسوبة للمجموعتين التجريبية والضابطة في أداء الشكل الأساسي
( رمي الكرة ، الطبطبة ، مسك الكرة ، الخداع )
المتغيرات والمجموعة الاختبار القبلي الاختبار ألبعدي t
المحسوبة t
الجدولية الدلالة
الإحصائية
سَ ع سَ ع
رمي الكرة
التجريبية 2.08 0.47 7.86 0.8 55.61 1.729 معنوي
الضابطة 2.05 0.46 5.5 0.76 25.14 معنوي
الطبطبة التجريبية 2.2 0.5 8 0.54 61.68 1.729 معنوي
الضابطة 2.23 0.41 4.50 0.84 20.44 معنوي
مسك الكرة التجريبية 2.24 0.47 8.08 0.63 40.24 1.729 معنوي
الضابطة 2.23 0.44 5.33 0.9 18.65 معنوي
الخداع التجريبية 2.5 1.41 8.15 0.61 39.14 1.729 معنوي
الضابطة 2.35 0.52 3.80 0.62 16.22 معنوي
تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) .

يبين الجدول ( 2 ) إن الوسط الحسابي للمجموعة التجريبية في الاختبار القبلي لأداء الشكل الأساسي
( رمي الكرة ) هو ( 2.08 ) والانحراف المعياري بلغ ( 0.47 ) ، في حين بلغ الوسط الحسابي في الاختبار ألبعدي ( 7.86 ) والانحراف المعياري ( 0.8 ) .
أما قيمة (t ) المحسوبة لمعرفة دلالة معنوية الفروق في الأوساط الحسابية بين الاختبارين القبلي والبعدي فبلغت ( 55.61 ) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 1.729 ) تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) ، مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الاختبار ألبعدي .
أما قيمة الوسط الحسابي والانحراف المعياري في الاختبار القبلي للمجموعة الضابطة فبلغت على التوالي ( 2.05 ) و ( 0.46 ) ، في حين بلغت قيمة الوسط الحسابي والانحراف المعياري للاختبار ألبعدي على التوالي ( 5.5 ) و ( 0.76 ) .
أما قيمة (t ) المحسوبة فبلغت ( 25.14 ) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة( 1.729 ) تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) ، مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الاختبار ألبعدي .
أما فيما يخص الشكل الأساسي الطبطبة فقد كان الوسط الحسابي للمجموعة التجريبية في الاختبار القبلي هو ( 2.2 ) والانحراف المعياري بلغ ( 0.5 ) ، في حين بلغ الوسط الحسابي في الاختبار ألبعدي ( 8 ) والانحراف المعياري ( 0.54 ) . أما قيمة ( T ) المحسوبة فبلغت ( 61.68) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة( 1.729 ) تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) ، مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الاختبار ألبعدي . أما قيمة الوسط الحسابي والانحراف المعياري في الاختبار القبلي للمجموعة الضابطة فبلغت على التوالي ( 2.23 ) و ( 0.41 ) ، في حين بلغت قيمة الوسط الحسابي والانحراف المعياري للاختبار ألبعدي على التوالي ( 4.50) و ( 0.84 ) .
أما قيمة (t ) المحسوبة فبلغت ( 20.44 ) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 1.729 ) تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) ، مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الاختبار ألبعدي . أما الشكل الأساسي مسك الكرة فوجد إن الوسط الحسابي للمجموعة التجريبية في الاختبار القبلي هو( 2.24 ) والانحراف المعياري بلغ ( 0.47 ) ، في حين بلغ الوسط الحسابي في الاختبار ألبعدي
( 8.08 ) والانحراف المعياري ( 0.63 ) . أما قيمة (t ) المحسوبة لمعرفة دلالة معنوية الفروق في الأوساط الحسابية بين الاختبارين القبلي والبعدي فبلغت ( 40.24 ) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة
( 1.729 ) تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) ، مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الاختبار ألبعدي . أما قيمة الوسط الحسابي والانحراف المعياري في الاختبار القبلي للمجموعة الضابطة فبلغت على التوالي ( 2.23 ) و ( 0.44 ) ، في حين بلغت قيمة الوسط الحسابي والانحراف المعياري للاختبار ألبعدي على التوالي ( 5.33 ) و ( 0.9 ) .
أما قيمة (t ) المحسوبة فبلغت ( 18.65) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 1.729 ) تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) ، مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الاختبار ألبعدي .
في حين ظهر إن الوسط الحسابي للمجموعة التجريبية في الاختبار القبلي لأداء الشكل الأساسي ( الخداع ) هو ( 2.5 ) والانحراف المعياري بلغ ( 1.41 ) ، في حين بلغ الوسط الحسابي في الاختبار ألبعدي
( 8.15 ) والانحراف المعياري ( 0.61 ) .
أما قيمة (t ) فبلغت ( 39.14 ) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 1.729 ) تحت مستوى دلالة
( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) ، مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الاختبار ألبعدي .
أما قيم الوسط الحسابي والانحراف المعياري في الاختبار القبلي للمجموعة الضابطة فبلغت على التوالي
( 2.35 ) و ( 0.52 ) ، في حين بلغت قيم الوسط الحسابي والانحراف المعياري للاختبار ألبعدي على التوالي ( 3.80) و ( 0.62 ) .
أما قيمة (t ) المحسوبة فبلغت ( 16.22 ) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 1.729 ) تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 19 ) ، مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح الاختبار ألبعدي .



4-2 مناقشة نتائج الاختبارات القبلية والبعدية وقيمة (t ) المحسوبة للمجموعتين التجريبية والضابطة في أداء الأشكال الأساسية ( رمي الكرة، الطبطبة ، مسك الكرة ، الخداع ) .
أظهرت النتائج التي عرضت في الجدول ( 2 ) في أداء الشكل الأساسي ( رمي الكرة ) إن الفرق للمجموعتين كان معنويا . ويعزوا الباحثون السبب إلى إن كلا المنهجين المتبعين من قبل الباحثون وإدارة رياض الأطفال هي مناهج تعمل على تطوير الأداء الحركي والبدني والتربوي والمعرفي بشكل أساسي ، وكذلك فان هذا العمر من الأطفال يكونون قليلي الخبرة بهذا المجال ويكاد أن يكونوا خام وهذا ما أظهرته نتائج الخبراء في الاختبار القبلي وهي أيضا تعد فترة تعلم جيدة بالنسبة لهم لأنه يتمتع بدافعية عالية للتعلم كونه يمر بمرحلة نمو لهذا (( يحدث معظم التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة لان الطفل يريد أن يتعلم وهذا ما يجعل التعلم في هذه المرحلة عملية مجدية ))( ) . لذلك نشاهد إن كلا المجموعتين قد تحسنوا ولكن بنسب متفاوتة .
4-3 عرض وتحليل نتائج الاختبارات البعدية وقيمة (t ) المحسوبة للمجموعتين التجريبية والضابطة في أداء الأشكال الأساسية ( رمي الكرة ، الطبطبة ، مسك الكرة ، الخداع ) .
ولغرض المقارنة بين نتائج الاختبارات البعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة ولمعرفة أفضلهما في تعلم أداء الشكل الأساسي فقد تم احتساب قانون (t ) لعينتين مستقلتين لمعرفة معنوية الفروق بينهما وكما مبين في الجدول ( 3 ) .
جدول ( 3 )
يبين نتائج الاختبارات البعدية وقيمة (t) المحسوبة بين المجموعتين في أداء الشكل الأساسي
( رمي الكرة، الطبطبة ، مسك الكرة ، الخداع )
المجموعة الاختبار ألبعدي t
المحسوبة t
الجدولية الدلالة
الإحصائية
سَ ع
رمي الكرة التجريبية 8.15 0.61 13.53 2.021 معنوي
الضابطة 5.58 0.62
الطبطبة التجريبية 8 0.54 15.91 2.021 معنوي
الضابطة 4.50 0.84
مسك الكرة التجريبية 8.08 0.63 11.46 2.021 معنوي
الضابطة 5.33 0.9
الخداع التجريبية 7.68 0.8 15.52 2.021 معنوي
الضابطة 3.80 0.76
تحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية ( 38) .

يتبين من الجدول ( 3 ) إن الوسط الحسابي للمجموعة التجريبية في أداء الشكل الأساسي
(رمي الكرة) قد بلغ ( 8.15 ) وبلغ الانحراف المعياري لها ( 0.61 ) في حين إن الوسط الحسابي للمجموعة الضابطة كان مقداره ( 5.58 ) والانحراف المعياري بلغ ( 0.62 ) . وقد بلغت قيمة (t ) المحسوبة ( 13.53 ) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 2.021 ) وتحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية بلغت ( 38 ) مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح المجموعة التجريبية كون إن وسطها الحسابي أعلى من المجموعة الضابطة والتي اعتبرت هي الأفضل تأثيرا في التعلم .
أما في الشكل الأساسي (الطبطبة) فقد كانت نتائج الوسط الحسابي والانحراف المعياري للمجموعة التجريبية على التوالي هي (8 ، 0.54) في حين بلغ الوسط الحسابي والانحراف المعياري للمجموعة الضابطة على التوالي (4.50 ، 0.84 ). وقد بلغت قيمة (t ) المحسوبة (15.91) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 2.021 ) وتحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية بلغت ( 38 ) مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح المجموعة التجريبية كون إن وسطها الحسابي أعلى من المجموعة الضابطة والتي اعتبرت هي الأفضل تأثيرا في التعلم .في حين إن الوسط الحسابي والانحراف المعياري للمجموعة التجريبية في أداء الشكل الأساسي (مسك الكرة) فقد بلغ على التوالي ( 8.08 ، 0.63 ) أما الوسط الحسابي والانحراف المعياري للمجموعة الضابطة فقد بلغ على التوالي ( 5.33 ، 0.9 ) . وقد بلغت قيمة (t ) المحسوبة (11.46) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 2.021 )وتحت مستوى دلالة( 0.05 ) ودرجة حرية بلغت ( 38 ) مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح المجموعة التجريبية كون إن وسطها الحسابي أعلى من المجموعة الضابطة والتي اعتبرت هي الأفضل تأثيرا في التعلم .
أما في الشكل الأساسي (الخداع) فقد بلغ الوسط الحسابي للمجموعة التجريبية هو ( 7.68 ) وبلغ الانحراف المعياري لها ( 0.8 ) في حين إن الوسط الحسابي للمجموعة الضابطة كان مقداره ( 3.80) والانحراف المعياري بلغ ( 0.76 ).وقد بلغت قيمة (t ) المحسوبة( 15.52 ) وهي اكبر من القيمة الجدولية البالغة ( 2.021 ) وتحت مستوى دلالة ( 0.05 ) ودرجة حرية بلغت ( 38 ) مما يدل على وجود فروق معنوية ولصالح المجموعة التجريبية كون إن وسطها الحسابي أعلى من المجموعة الضابطة والتي عدت هي الأفضل تأثيرا في التعلم .
4-4 مناقشة نتائج الاختبارات البعدية وقيمة (t ) المحسوبة للمجموعتين التجريبية والضابطة في أداء الأشكال الأساسية ( رمي الكرة ، الطبطبة ، مسك الكرة ، الخداع ) .
نلاحظ من الجدول ( 3 ) إن هناك فرق معنوي ولصالح المجموعة التجريبية ، إذ يعزوا الباحثون السبب إلى إن المنهج المتبع من قبل الباحثين كان أكثر جودة وكفاءة وكذلك إن أسلوب القصص الحركية أكثر تشويقا من المنهج المتبع من قبل إدارة رياض الأطفال وأكثر فائدة منه وخاصة إن التعلم يحتاج إلى عامل التشويق لكي يعمل كحافز للمتعلمين وهذا ما أكده الفرق الواضح في نتائج المنهجين المطبقين على العينة .

5- الاستنتاجات والتوصيات
5-1 الاستنتاجات
من خلال النتائج التي أظهرها البحث استنتج الباحثون ما يلي :
1- كانت الفروق واضحة جدا بين الأسلوب المتبع من قبل إدارة رياض الأطفال وأسلوب القصص الحركية المتبع من قبل الباحثين ولصالح أسلوب القصص الحركية ، مما يدل على فاعلية الأسلوب في تعلم بعض الأشكال الأساسية .
2- ضعف في تعلم الشكل الأساسي ( الخداع ) لدى أطفال (رياض الأطفال) في المنهاج المتبع من قبل الإدارة مقارنتا بأسلوب القصص الحركية المتبع من قبل الباحثين .
3- لاحتواء أسلوب القصة الحركية على عدة أساليب في تعلم أشكال الحركة جعل تعلمها أسهل وأسرع لأنها تثير الطفل لإنتاج أفضل ما لديه .

5-2 التوصيات
يوصي الباحثون بـ
1- اعتماد أسلوب القصة الحركية كأسلوب أساسي في تعلم أشكال الحركات .
2- إعداد معلمين متخصصين في هذا المجال وذلك من خلال إشراكهم في دورات خاصة في هذا المجال .
3- تهيئة كافة الأجهزة والمستلزمات الضرورية التي تحتاجها المدرسة أو الروضة أو المراكز الرياضية من اجل إنجاح العمل التعليمي بأسلوب القصة الحركية .
4- تهيئة كراس خاص بالقصص الحركية يوزع على إدارات رياض الأطفال والمدارس .











المصادر :
- احمد بدر : أصول البحث العلمي ، عمان ، دار الفكر للنشر والتوزيع ، 1985 .
- احمد محمد صوالحه : علم النفس اللعب ، ط2 ، 2004 .
- أمين أنور الخولي وأسامة كامل راتب:التربية الحركية،ط5،القاهرة،دار الفكر العربي، 1998
- بسطويسي احمد وعباس احمد صالح : التدريس في مجال التربية الرياضية ، مطبعة الجامعة ، الموصل ، 1984 .
- حسين السيد أبو عبيدة : أساسيات تدريس التربية الحركية والبدنية ، الإسكندرية / مطبعة الإشعاع الفنية ، 2006 .
- ضياء الخياط ونوفل محمد الحيالي:كرة اليد،جامعة الموصل،دار الكتب للطباعة، 2001 .
- طلحة حسام الدين وآخرون:التعلم والتحكم الحركي،ط11،القاهرة،مركزا لكتاب للنش، 2006 - عبد الحميد شرف : التربية الحركية للأطفال الأسوياء ومتحدي الإعاقة،ط2،القاهرة ، 2005.
- منير جرجس إبراهيم : كرة اليد للجميع ، القاهرة ، 1984 .
- يعرب خيون وعادل فاضل : التطور الحركي واختبارات الأطفال ، بغداد ، مكتب العادل للطباعة الفنية ، 2007 .
















الملاحق
ملحق (1)
يبين أسماء الحكام

ت الأسماء الاختصاص مكان العمل
1 أ.د مازن عبد الهادي تعلم حركي كلية التربية الرياضية / جامعة بابل
2 أ.م.د سامر يوسف متعب تعلم حركي كلية التربية الرياضية / جامعة بابل
3 م. طالب حسين حمزة تعلم حركي كلية التربية الرياضية / جامعة كربلاء
4 م. صاحب عبد الحسين تعلم حركي كلية التربية الرياضية / جامعة كربلاء


ملحق (2)
يبين نموذج لقصة حركية استخدمت في البحث
حج بيت الله الحرام
يا أطفال اليوم سوف نحج بيت الله الحرام ، سوف نبدأ الشعائر الساعة العاشرة – متهيئون ؟ نعم
اتبعوني لأداء أول شعائر الحج وهو الطواف حول الكعبة (7) مرات مع ترديد التلبية ، تحركوا بالهرولة للسعي بين الصفا والمروة لسبع مرات أيضا ، ثم هيا لنجمع (7) جمرات لنرمي بها الشيطان الرجيم صوبوا نحوه وأصيبوه ومن يخطأ منكم فليعد المحاولة مرة أخرى ، كونوا منتظمين ولا تتدافعوا فيما بينكم بل تحابوا وتسامحوا ، هذا ما أمر الله به كل مسلم من استطاع إليه سبيلا .










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sadkhinspectrbba.forumalgerie.net
 
مجلة علوم التربية الرياضية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أقـــلام الـبيبان ( ولاية برج بوعريريج)  :: الفئة الأولى :: طــفــل الــمـرحــلـة الابــتــدائــيـة :: طفل التربية التحضيرية-
انتقل الى: